مقاطعة - Boycott4Pal

حركة المقاطعة تدين تصاعد تطبيع دول الخليج مع الاحتلال الإسرائيلي

أدانت حركة المقاطعة تعاون الخطوط الجوية الإماراتية والقطرية مع الاحتلال الإسرائيلي، داعية الشعوب في الخليج لزيادة الضغط ضد التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي.


وقالت الحركة إن الإمارات سارعت لإرسال طائرات خاصة إلى المغرب، قبل نحو أسبوعين، لتخليص الإسرائيليين العالقين هناك، فيما أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن منحها تذاكر طيران مجانيّة للطواقم الطبية الإسرائيلية “تكريماً لجهودها في محاربة الجائحة”، مساويةً بينها وبين الطواقم الطبية الأخرى التي لعبت دورا في مواجهة الجائحة.


وبيّنت أن “محاولة استغلال الجائحة لتبرير هذا الإمعان في التطبيع الرسمي بين بعض الأنظمة الخليجية الاستبدادية مع الاحتلال لا تنطلي لا على الشعوب التي تحكمها هذه الأنظمة ولا على شعبنا الفلسطيني”، مشددةً على أن “الشعوب العربية بغالبيتها الساحقة ترفض التطبيع مع العدوّ بأي عذر”.


وأضافت حركة المقاطعة أنه “لا يُمكننا النظر إلى هذا التفاقم في التطبيع، الذي يصل حد الخيانة لقضية العرب المركزية، إلا كتتويجٍ لعقودٍ من العلاقات التطبيعية السرّية والعلنية، والتي شملت العلاقات الاقتصادية والعسكرية والتجارية والرياضية والسياسية”.


كما قالت إنه “لا يمكن فهم هذا التطبيع الفالت من عقاله بمعزل عن التطبيع الرسمي الفلسطيني، وأسوأ أشكاله ما يسمى بالتنسيق الأمني مع العدوّ ولجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي، وكلاهما يخالف قرارات منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا”.


وحول منحة الخطوط الجوية القطرية للطواقم الطبية الإسرائيلية، قال الرئيس التنفيذي لشركة الطيران القطرية، أكبر الباكر: “ليس هناك فرق ولا توجد حواجز ولا حدود في المجال الطبي”.


وتعقيبًا على ذلك، قالت حركة المقاطعة إن الباكر يقول “أنّه لا فرق بين من كانوا في مقدّمة الخطوط لمواجهة الجائحة العالمية وبين العاملين في القطاع الصحي الإسرائيلي، الذين قامت خدمتهم الطبية على أساس التفرقة العنصرية ضدّ فلسطينيّي الداخل المحتلّ، وهو ما كان جليّاً خلال فترة الجائحة، فضلاً عن تورّطهم في الجرائم الإسرائيلية”.


وتابع بيان الحركة إنه “لم يتردّد النظام الإماراتي عن الامتثال لطلب النظام الاستعماري الإسرائيلي بإرسال طائراتٍ فاخرة، تابعة لأحد الأمراء المقرّبين من الدائرة الحاكمة في الإمارات، لتخليص الإسرائيليين العالقين في المغرب”.


وأضافت الحركة “على الرغم من الطلب الإماراتي بالحفاظ على السرّية التامة، كمن يعلم أنه يقوم بجريمة في السر، فضح مقطع فيديو مسرّب من أحد الإسرائيليين الذين تم نقلهم في هذه الرحلات المستور”.


وأردفت قائلةً إنه “حتى عند محاولته الخروج من الورطة المسرّبة بإرسال مساعداتٍ طبية للفلسطينيين، في محاولةٍ لتلميع التطبيع السابق، حطّت طائرة تجارية إماراتية تابعة لشركة اتحاد، محمّلة بالمساعدات إلى الفلسطينيين، في مطار اللد (بن غوريون)، في رحلة تطبيعية تعد سابقة خطيرة”.


وشددت حركة المقاطعة على أنه “من يريد أن يقدم أي عون لشعبنا، عليه وقف التطبيع مع العدوّ، لا استغلال هذا الدعم للتغطية على خيانته لشعبه ولأمته”.


وقالت الحركة “إنّ شعبنا الذي ما زال صامداً في أرضه بعد أكثر من 72 عاماً من التهجير والعنصرية، ويقاوم القمع بكلّ السبل الممكنة، بغنىً عن أيّ مساعداتٍ تأتيه عبر تطبيع أنظمةٍ استبدادية تصرّ على طعن نضاله المستمرّ وتحكم شعوبها بالحديد والنار وتبدّد ثرواتها في حروبها الإجرامية في اليمن وغيره”.


وأضافت “ليس هذا التطبيع الجوي الأوّل من نوعه، بل كان النظام السعودي الاستبدادي سباقاً إليه، عندما فتح مجاله الجوي أمام الطائرات المسافرة بين الهند والاحتلال للمرور عبره قبل عامين، ولن يكون الأخير، إلا إذا تصدّت الشعوب لهذه الأنظمة”.


وأهابت حركة المقاطعة بالشعوب الشقيقة في الخليج بإدانة هذا التطبيع الوقح، وتصعيد الضغط الشعبي ضدّه حيثما أمكن.



حركة المقاطعة

حركة المقاطعة

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية