مقاطعة - Boycott4Pal

حركة المقاطعة ترحب بالانتصار القانوني لحملة التضامن ضد الحكومة البريطانية

رحبت حركة المقاطعة بالانتصار القانوني لحملة التضامن مع فلسطين في المملكة المتحدة، والذي سمح للبلديات وصناديق التقاعد بمقاطعة الشركات الإسرائيلية، والشركات المتورطة في انتهاك حقوق الفلسطينيين.

وقالت الحركة إن هذا النجاح يأتي بعد ثلاث سنواتٍ من المعارك القضائية وإدانةٍ واسعةٍ لهذه اللوائح القمعية.

وأكدت أنه يُهد الأهمّ حتى الآن من بين العديد من الانتصارات القانونية الأخيرة على الجهود القمعية الممنهجة التي يسخّرها نظام الاحتلال والاستعمار الإسرائيلي العنصري، وحلفاؤه المناهضون للقضية الفلسطينية في أوروبا والولايات المتحدة، لتمرير تشريعاتٍ قانونيةٍ تهدف إلى إبطاء نموّ حركة المقاطعة (BDS) حول العالم وتقييد عملها.

وأضافت حركة المقاطعة “على الرغم من تمرير البرلمان الألماني قراراً غير ملزمٍ يُدين حركة المقاطعة قبل عام، قضت المحاكم الألمانية في الأشهر الأخيرة في ثلاث قضايا منفصلة بأنّ حرمان مجموعات التضامن مع فلسطين من حقها في استخدام المرافق العامة وتضييق الخناق عليها بسبب دعمها للمقاطعة، يعدّ انتهاكاً للحقوق الدستورية في الحق في حرية التعبير والتجمّع”.

وفي الولايات المتحدة أيضاً، تبنت 28 ولاية قوانين ضدّ المقاطعة، لكن المحاكم الفدرالية منعت ثلاث ولايات من تطبيق قوانينها ضدّ المقاطعة، ممّا اضطرّ المشرّعين في كانساس وأريزونا وتكساس إلى تعديل هذه القوانين القمعية.

وفي كانون الأول/ ديسمبر الماضي في إسبانيا، وعلى إثر إلغاء عروض أفلامٍ برعاية السفارة الإسرائيلية، تمّ تقديم ادعاءٍ ضدّ مجلس بلدة “كاديز”، ليفوز المجلس في معركةٍ قضائيةٍ قضت فيها المحكمة أنّ الإلغاء يهدف إلى تعزيز حقوق الإنسان.

وحتى خلال جائحة “الكورونا”، يستمرّ مؤيدو الحقوق الفلسطينية في تحقيق المزيد من النجاحات الكبيرة، بما في ذلك سحب شركة (Microsoft) استثماراتها من شركة “أني فيجن” (AnyVision) الإسرائيلية لتكنولوجيا التعرف على الوجوه المستخدمة في التجسّس.

بالإضافة إلى تحقيق حملة “الأردن تقاطع” نجاحين ضدّ شركة الأمن (G4S) المتورّطة في جرائم الاحتلال، بعدما أنهى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) وشركة عالمية عقدهما مع الشركة البريطانية.

وقالت حركة المقاطعة إن “استمرار العمل في حملات المقاطعة ما يزال أمراً ملحّاً خلال الوباء العالمي، فمواصلة النظام الإسرائيلي جرائمه الممنهجة والعنصرية ضدّ الشعب الفلسطيني، بما يشمل نهب المزيد من الأراضي واستمرار الاعتقالات التعسفيّة والحصار المفروض على مليوني فلسطيني في غزة، يجعل الفلسطينيين أكثر عرضةً للإصابة بهذا الوباء”.



حركة المقاطعة

حركة المقاطعة

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية