احتشد متظاهرون في العاصمة اليونانية أثينا للمطالبة بالحرية للناشطين "سيف" و"تياغو" وكافة الأسرى في سجون الاحتلال، تنديداً بتواطؤ الحكومة اليونانية مع دولة الإبادة الجماعية.
ورفع المشاركون شعارات داعية بإنهاء التعاون العسكري والسياسي مع الاحتلال، مؤكدين أن محاولات الترهيب لن تمنع أسطول الحرية من الاستعداد للإبحار مجدداً لكسر الحصار عن قطاع غزة.
أغلق نحو 35 ناشطًا من حملة ورق لا طائرات مدخل مصنع شركة "جيمس كروبر بي إل سي" في منطقة "بيرنسايد" شمال إنجلترا، لتعطيل تغيير وردية العمل الصباحية وتوقيف الإنتاج.
وجاء التحرك احتجاجًا على تورّط الشركة في توريد مواد تقنية متطورة تُستخدم في صناعة المقاتلات الحربية التي ينفذ بها الاحتلال مجازره في قطاع غزة.
وأكد المنظمون أن استمرار “الشركة” في دعم سلاح الجو التابع للاحتلال يتناقض مع تاريخها في الصناعات المدنية، مُطالبين بتحويل الإنتاج كليًا نحو الأغراض السلمية وحماية الوظائف المحلية بعيدًا عن التواطؤ في حرب الإبادة.
اعتقلت الشرطة الأمريكية الناشط غويدو رايخشتاتير فور نزوله من أعلى أحد أقواس جسر "فريدريك دوغلاس" التذكاري في العاصمة واشنطن، بعد اعتصام بدأه في الأول من مايو احتجاجًا على الدعم العسكري للاحتلال.
ووجهت السلطات للناشط تهم "عرقلة الحركة والدخول غير القانوني"، بعد أن أمضى 6 أيام فوق الجسر تنديدًا بتواطؤ الولايات المتحدة في حرب الإبادة واستخدام الذكاء الاصطناعي في العمليات العسكرية.
شهدت العاصمة الإسبانية مدريد تظاهرات أمام مقر وزارة الشؤون الخارجية في ساحة بروفينسيا، تنديدًا باستمرار اختطاف الاحتلال للناشطين تياغو أفيلا وسيف أبو كشك، وتضامنًا مع أسطول الصمود العالمي.
وطالب المحتجون الحكومة الإسبانية والمجتمع الدولي بالتدخل الفوري للإفراج عن الناشطين المختطفين من المياه الدولية، تزامنًا مع استمرار عزلهم وتدهور أوضاعهم الصحية نتيجة الإضراب عن الطعام، ووسط أنباء عن وفاة والدة الناشط أفيلا دون علمه نتيجة انقطاع اتصاله بالعالم الخارجي
نظم نشطاء متضامنين مع فلسطين وقفة تضامنية في ساحة "مدبورغاربلاتسن" بالعاصمة ستوكهولم، تنديدًا بالعدوان على لبنان ورفضًا لتجاهل معاناته في الخطاب السياسي والإعلامي السائد.
ورفع المشاركون شعارات تؤكد وحدة المسار في مواجهة سياسات الاحتلال، مطالبين بكسر الصمت الدولي تجاه ما يتعرض له لبنان من استهداف ممنهج، وضرورة شموله في حملات التضامن العالمي ضد الإبادة والعدوان في المنطقة.
شهدت جزيرة كريت اليونانية فعاليتين تضامنيتين حاشدتين بمشاركة أعضاء من طواقم "أسطول الحرية الدولي"؛ حيث انطلقت تظاهرة في مدينة "إيرابترا" حيث ترسو السفن الناجية من الاعتداءات الصهيونية، تلتها مسيرة في بمشاركة النشطاء المُفرج عنهم.
واختتم الحراك بوقفة في "مركز إيفانجي رُفع خلالها بنر مركزي يطالب بالحرية الفورية لاثنين من أعضاء الأسطول لا يزالان رهن الاعتقال في سجون الاحتلال، مؤكدين على استمرار الحراك الشعبي لكسر الحصار وإسناد الأسرى والمدنيين في غزة.
احتشد العشرات في مطار أمستردام الدولي لاستقبال نشطاء من أسطول الصمود العالمي عقب عودتهم من مهمتهم الإنسانية التي سعوا من خلالها لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة.
حيث أكد النشطاء العائدون إصرارهم على مواصلة الحراك الدولي لفتح ممر مائي آمن وتحدي القيود التي يفرضها الاحتلال على دخول المساعدات الطارئة، رغم الضغوط والمنع التي تعرضت لها سفن الأسطول في الموانئ المختلفة.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد نفّذت عملية قرصنة استهدفت اثنين وعشرين سفينة تابعة للأسطول على بعد أقل من ثمانين ميلًا بحريًا غرب جزيرة كريت، مما أسفر عن اختطاف مئة وخمسة وسبعين مدنيًا ونقلهم إلى السفينة العسكرية "نحشون".
ويُعد هذا التحرك الثاني من نوعه خلال شهر واحد، وأكد النشطاء من حركة “Peacefully Against Genocide”، استمرارهم في هذه الأساليب للضغط على الشركة والحكومة الألمانية.
وقالت الناشطة ليلى فويس إن “شركة راينميتال والحكومة الألمانية متواطئتان في الإبادة الجماعية في فلسطين، وكذلك في الهجمات غير القانونية التي تشنها إسرائيل والولايات المتحدة على دول أخرى”، على حد تعبيرها. وأضافت أن “الأسلحة والأموال الألمانية تسهم في قتل المدنيين وتدمير مجتمعات بأكملها”.
وأكدت الحركة عزمها مواصلة الاحتجاجات ضد مصانع السلاح وشحناته، داعية إلى تصعيد الضغط الشعبي لوقف دعم الصناعات العسكرية المرتبطة بالإبادة.
نظم نشطاء متضامنون في مدينة فوبرتال الألمانية فعالية لتأبين آلاف الأطفال الذين استشهدوا برصاص وقصف جيش الاحتلال في قطاع غزة.
وشهدت الفعالية إقامة معرض صور ومجسمات عكست حجم الإبادة، بالإضافة إلى تلاوة أسماء الأطفال الضحايا أمام المارّة؛ في رسالة للتنديد بجرائم التطهير العرقي والفصل العنصري.
أغلق 8 متطوعين من حركة مسالمون ضد الإبادة الجماعية مدخل مصنع الأسلحة التابع لشركة "راينميتال" في منطقة "فودينغ" بالعاصمة الألمانية برلين، لتعطيل إنتاج وتصدير السلاح إلى منظومة الاحتلال.
ورفع النشطاء صورًا توثق الدمار في فلسطين ولبنان وإيران، بالإضافة إلى لافتة كُتب عليها "لا ربح من الإبادة الجماعية"، وأكدت الحركة في بيانها أن الشركة والحكومة الألمانية تتواطآن بشكل مباشر عبر تزويد الاحتلال بذخائر الأسلحة الثقيلة.