شهدت مدينة أبردين الأسكتلندية فعاليات احتجاجية استحضرت تاريخ المدينة في مناهضة الفصل العنصري، للتنديد باستمرار بنك "باركليز" في تمويل الموت والدمار.
وربط المتظاهرون بين السجل المظلم للبنك كداعم رئيسي لنظام "الأبارتهايد" في جنوب أفريقيا سابقًا، وبين استثماراته الحالية في شركات الأسلحة والتقنيات التي تخدم الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية وقطاع غزة.
واستنكر المحتجون دعم البنك لشركات مثل "كاتربيلر" التي تهدم منازل الفلسطينيين، وشركة "بالانتير" المتخصصة في تقنيات الذكاء الاصطناعي المستخدمة في مجازر غزة.
نظم "فريق دمشق" حملة ميدانية في شوارع العاصمة السورية لتوزيع منشورات تثقيفية تؤكد على الدور السياسي والاقتصادي للمقاطعة في نصرة القضية الفلسطينية.
وشددت الحملة في رسائلها الموجهة للجمهور على أن استهلاك المنتجات الداعمة للاحتلال هو خيار أخلاقي يضع المستهلك بين الانحياز للإنسان أو التواطؤ ضده، معتبرة أن سلاح المقاطعة هو أحد أدوات ميزان القوى الشعبي في مواجهة الإبادة والعدوان.
زارت المحامية الفلسطينية والمدافعة عن حقوق الإنسان سحر فرانسيس، برفقة نائبة رئيس مجلس السلام الفلسطيني فاتن التميمي، مقر البرلمان الأيرلندي البرلمان الأيرلندي، حيث التقت بعدد من أعضائه لبحث أوضاع الأسرى الفلسطينيين.
وخلال اللقاء، استعرضت فرانسيس الظروف المأساوية التي يعيشها الأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية، مشيرة إلى ما يتعرضون له من انتهاكات ممنهجة داخل مراكز الاحتجاز التابعة لنظام الفصل العنصري.
وتأتي هذه الزيارة في إطار تحركات حقوقية متواصلة تهدف إلى حشد الدعم الدولي لقضية الأسرى، وسط دعوات متصاعدة للإفراج الفوري عنهم ووقف الانتهاكات بحقهم
شهدت العاصمة الفرنسية باريس وقفة احتجاجية نظمتها مجموعة يوروبالستين، عبّر المشاركون خلالها عن رفضهم لقانون الإعدام الذي أقره الكنيست الإسرائيلي يحق الأسرى الفلسطينيين، مطالبين بوقف أي إجراءات تمس حياتهم أو حقوقهم.
ورفع المتظاهرون شعارات تدعو إلى حماية الأسرى الفلسطينيين وضمان حقوقهم وفق القوانين الدولية.
استضافت مدينة أبردين الاسكتلندية اليوم معرضًا ميدانيًا يجسد جريمة اغتيال الطفلة هند رجب، عبر عرض نموذج من سيارتها التي اخترقها 335 رصاصة أطلقها جيش الاحتلال، بالإضافة إلى محاكاة لسيارة الإسعاف التي استُهدف فيها المسعفون أثناء محاولة إنقاذها.
وشهدت الفعالية، التي صممها الفنان "دوغ كرابتري"، مشاركة لافتة من طواقم "خدمة الإطفاء والإنقاذ الاسكتلندية" الذين أعلنوا تضامنهم، وكشفوا عن مصادرة الاحتلال لمساعدات حيوية أرسلوها سابقًا إلى فلسطين، من بينها مركبة إطفاء.
نشرت حركة "يلا يونسي" الطلابية ملصقات احتجاجية في أرجاء حرم جامعة "يونسي" بالعاصمة الكورية سول، للتنديد بمحاولات الإدارة فرض الرقابة وقمع الحقوق الديمقراطية للطلاب المتضامنين مع فلسطين.
وأعلن الحراك عن تصعيد احتجاجاته ضد إدارة الجامعة، مستلهمًا تاريخ النضال الطلابي الكوري، لرفض التواطؤ مع حرب الإبادة والمطالبة بوقف المجازر وتحقيق سلام عادل.
تأتي هذه الخطوة لكسر محاولات "الاستخفاف" بصوت الطلاب ومنع تحييد الحرم الجامعي عن القضايا الإنسانية الكبرى وفي مقدمتها قضية تحرير فلسطين.
نظم نشطاء في ساحة "أوسكودار" بمدينة إسطنبول مسيرة احتجاجية إحياءً ليوم الأسير الفلسطيني، للتنديد بسياسات الاحتلال الممنهجة ضد المعتقلين والمطالبة بالحرية لـ 9100 أسير يقبعون في سجون الاحتلال.
ورفع المشاركون شعارات ترفض مشروع "قانون إعدام الأسرى" الذي يسعى الاحتلال لإقراره كأداة إضافية في حرب الإبادة الجماعية، مُحذرين من استفراد إدارة السجون بالأسرى في ظل التعتيم والقمع المتصاعد.
كما أكد المحتجون في بيانهم الختامي على ضرورة التحرك الدولي العاجل لإنقاذ الأسرى من سادية السجان، معتبرين أن الصمت على تشريع الإعدام هو مشاركة في تصفية المناضلين الفلسطينيين.
تظاهر عشرات النشطاء أمام شركة "CAF" في إسبانيا، تنديدًا بتورط الشركة في مشروع قطار القدس الخفيف الذي يخدم المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة، وقد رفع المتظاهرون العلم الفلسطيني ولافتات منددة بالشركة.
وكان مكتب المدعي العام الإسباني قد فتح تحقيقًا رسميًا في تورط شركة (CAF) بمشروع "قطار القدس الخفيف"، وسط مطالبات حقوقية بنقل القضية إلى المحكمة الوطنية لمحاسبة الشركة على دورها في تعزيز البنية التحتية للمستوطنات غير القانونية في الأراضي المحتلة.
تظاهر نشطاء من لجنة مناهضة الحرب في مدينة شيكاغو الأمريكية أمام مقر شركة "غوغل"، احتجاجًا على توظيف أموال الضرائب في دعم صفقات التكنولوجيا العسكرية الموجهة لخدمة منظومة الاحتلال ووكالة إنفاذ قوانين الهجرة.
وطالب المحتجون، خلال فعالية تزامنت مع "يوم الضريبة"، بفسخ عقد "مشروع نيمبوس" الذي تضع "غوغل" بموجبه تقنيات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية في خدمة جيش الاحتلال الإسرائيلي.
كما ندد النشطاء بحصول الشركة على دعم حكومي بملايين الدولارات رغم أرباحها المليارية، مُشددين على ضرورة توجيه هذه الموارد لقطاعات الصحة والتعليم بدلًا من تمويل "التربح من الحروب" والمساهمة التقنية في حرب الإبادة الجماعية.